اجتماع القديسان بطرس و بولس

كلمة سيدنا الانبا يوسف لرجال هيوستون (اجتماع القديسين بطرس و بولس)

كلمة سيدنا الانبا يوسف لرجال هيوستون (اجتماع القديسين بطرس و بولس)
 بخصوص فيروس كورونا.                                                                                                                 "سلامي انا اعطيكم  سلامي  اترك لكم ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا لا تضطرب قلوبكم و لا تجزع" ... يو ٢٦:١٤

طبعا أحنا بنشكر ربنا وبنشكر نيافة الأنبا يوسف المحبوب اللي دائما مهتم بينا ومهتم انه يشددنا في الأوقات الصعبة دي رغم مشاغله الغير عادية...
بنشكره لانه بعت رسالة خاصة و مهمة لاجتماع الرجال علشان الظروف اللي احنا بنعدي فيها ..

 اللي دفع الأنبا يوسف انه هو يبعت الرسالة دي الي اجتماع الرجال بالتحديد هو 
إحساسه بأن الموقف صعب و غير سهل إطلاقا على كل راجل لسببين أساسيين:

 ١- أول سبب انه ظروف الشغل والظروف المالية طبعا ممكن تتاثر كتير نتيجة ظروف البلد و ظروف الاشغال اللي ممكن تقفل و الدخل اللي ممكن يتاثر 

٢- السبب الثاني انه كل رجل كان بيشتغل 10 - 12 ساعة في اليوم و  بعد الشغل يمكن كمان بيروح أنشطة رياضية أو اجتماعية أو روحية في الكنيسة كمان ساعتين ولا ثلاثة فالوقت اللي بيفضل من اليوم علشان يقضيه مع مراته واولاده يمكن يكون حوالي ساعتين في اليوم 

أما الوضع الحالي انه  كل راجل يمكن يشتغل من البيت بالإضافة انه مفيش أي أنشطة في الكنيسة ولا خارجها  و لا ‏المطاعم ولا الأماكن للفسح مفتوحة و حتي الزيارات مش مفضلة !! 

النتيجة ان الراجل قاعد مع مراته وأولاده في البيت 24 ساعة في اليوم !!!
 و عليه انه يتعامل بكل هدوء مع الأولاد اللي زهقت و ما عندهمش مدارس و معندهمش اي حاجة يعملوها.

الراجل بالتأكيد في ظروف صعبة و هذه الظروف ممكن توتر الراجل والتوتر يؤثر علي كل العائلة بالتأكيد !!

خلونا نسمع ‏رسالة الأنبا يوسف المهمة جدا و اللي هي سوف تكون بداية لنوع جديد من التواصل بين اجتماع الرجال و بين كل راجل في الاجتماع خلال الأيام و الأسابيع القادمة. 

 نصلي انها تكون دعوة الي كيفية تحويل هذا الوقت  
من وقت متعب إلى وقت راحة 
و من وقت ضايع الي وقت مثمر 
و يكون سبب بركة لكل عائلاتنا 

.ربنا يديم نعمته و مراحمه علينا بشفاعة العذراء مريم و الملاك الجليل ميخائيل و القديسين العظيمين بطرس و بولس.



شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 comments:

Post a Comment